أختي المسلمه لاتخلو الدنيا من المشاكل والهموم والأبتلاءات التي يقدرها الله سبحانه وتعالى لعباده ليمتحن صبرهم ويخفف على أثر هده الأبتلاء من دنوبنا ,فمعلوم ان الدنيا دار عمل وممر الى المحطه الأخيره وهي دار الجزاء وقد قال تعالى( ولقد خلقنا الأنسان في كبد ),احيانا الأنسان يضعف وفي بعض الأحيان يصاب بلأكتأب لكن الله عز وجل يعلم بحال عباده فلم يتركنا نقتل انفسنا او نصاب بلجنون فيعلم ان طاقتنا محدوده وصبرنا قليل فرحمه بعباده انزل القران الدي فيه رحمه وشفاء للقلوب المريضه ...فأنصحكي اخيتي في الله ان تقرئي القران في كل وقت وان لاتهجريه فتكوني كالأموات الدين دكرهم رسولنا الكريم ,وأكثري من قرائته وقت الأزمات وتكالب الهموم فيزيلها بادن الله فيحل محل الحزن الفرح جربي من الأن اخيه فأنا أحبكي....