عرض مشاركة واحدة
قديم 14-04-2012, 10:35 PM   #1
فية
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2011
الدولة: ينبع
المشاركات: 1,135
معدل تقييم المستوى: 16
فية is on a distinguished road
افتراضي عندما يفاجئك الله عز وجل باجمل اللحظات



بسم الله الرحمن الرحيم

أجمل اللحظات . . .
حين يفاجئك [ الله ] عزّ وجلّ
بِـ شيءٍ جميل كنت تنتظره و تدعو به
فتَبتسم شفتاك و تغمض عينيك
وتقول في سرّك :
كنت أعلم أنك لن تردّني ...كنت أعلم أنك لن تردّني..كنت أعلم أنك لن تردّني
تأملت حالة عجيبة وهي أن المؤمن تنزل به النازلة فيدعويبالغ ،فلا يرى أثرا للإجابة.
فإذا قارب اليأس نظر حينئذ الى قلبه،فإن كان راضيا بالأقدار، غير قنوط من فضل
الله عز وجل، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ،لأن هناك يصلح
اإيمان ويهزم الشيطان،وهناك تبين مقادير الرجال.
وقد أُشير إلى ذلك في قوله تعالى :(حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله)
وكذلك جرى على يعقوب عليه السلام،فإنه لما فقد ولدا وطال الأمرعليه لم ييأس
من الفرج،فأخذوا ولده الاخر،ولم ينقطع أمله من فضل ربه أن يأتي الله بهم جميعا)
وكذلك قال زكريا عليه السلام
{وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا}
فإياك أن تستطيل مدة الاجابة، وكن ناظرا إلى أنه المالك، وإلى
أنه الحكيم في التدبير، والعالم بالمصالح،وإلى أنه يريد
إختبارك ليبلو إصرارك، وإلى أنه
يريد أن يرى تضرعك،وإلى أنه يريد أن يأجرك بصبرك،إلى
غير ذلك، وإلى أن يبتليك بالتأخير لتحارب وسوسة إبليس.
وكل واحدة من هذه الاشياء تقوي الظن في فضله،
وتوجب الشكر له، اذ اهلك بالبلاء للالتفات الى سؤاله
وفقر المضطر الى اللجأ اليه غنى كله..
اللهم فرج همنا ويسر امورنا وارحم ضعفنا وقلة حيلتنا
وارزقنا من حيث لاتحسب يا رب العالمين""
منقول


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




__________________


أشهد ان لا إله الى الله وَأشهد ان محمد رسُول الله
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ












التعديل الأخير تم بواسطة أريج الريحان ; 14-04-2012 الساعة 11:36 PM
فية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس