الموضوع: المسعف الحنون
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-09-2008, 02:29 AM   #11
مسفر ناصر
 
تاريخ التسجيل: 23-11-2007
الدولة: الأحساء
المشاركات: 355
معدل تقييم المستوى: 18
مسفر ناصر is on a distinguished road
افتراضي رد : المسعف الحنون

أولا أشكر إخواني وأخواتي على ثنائهم على الموضوع
أرجو ألا يفهم الأخوات الكريمات أن في الموضوع ما يشير إلى أن المرأة (راعية حكي ) لكن لن أقول حاشا وكلا ...نعم المرأة أكثر وأحب للحديث من الرجل لكن السؤال لماذا ؟؟؟؟؟؟ا
لجواب : تشير الدراسات العلمية أن الله خلق المرأة على صورة تختلف عن الرجل بمعنى أن دماغ المرأة معد فطريا على نحو يساعدها على استقبال مشاهدة واضحة تصل إلى ما لايقل عن 45 درجة على جانبي الدماغ إضافة إلى أعلى وأسفل منطقة الأنف , وقد يبلغ مدى محيط الرؤية لدى المرأة 180درجة ويظل محتفظا بفاعليته وهذا الذي يجعلها تذكر تفاصيل دقيقة لم ينتبه إليها الرجل عندما تتحدث عن أمر أو تصف شيئا...يعني أن الرجل وزوجته لو دخلا محلا وطلب منهما وصف المحل فإن المرأة تستطيع ذكر الكثير من التفاصيل في حين قد لا يستطيع الرجل تذكر صورة المحاسب الذي جلس قبالة وجهه طوال الوقت الذي كانت فيه زوجته تتسوق وهذا السر في كثرة كلام المرأة أنها خلقت بصورة تستطيع من خلالها رؤية الكثير من التفصيلات , لذا كان من الأخطاء التي يقع فيها الرجال أنهم يتهربون من كلامها التفصيلي والذي قد يكون في غاية الأهمية لو واصل انصاته لها .إذا هذه الصفة من صفات الجمال والكمال في المرأة , وصدقوني إذا أحب الرجل زوجته وجد استماعه وانصاتها لها من أجمل أيام العمر وأحلى لياليه , عندها وعندها فقط لانستكثر على المرأة عشرين أو حتى مائة ألف.......
أما سؤال الأخوات عن سماع الأب لبناته وتهربه من زوجته فمن وجهة أن العلاقة الحميمية الغائبة بين الزوجين هي السبب بمعنى العلاقات بين البشر لاتخرج عن أربعة أحوال :1- حميمية وعادة تكون بين الرجل وزوجته وأبنائه وبناته 2- شخصية وعادة تكون بين الانسان وقرابته3- اجتماعية وتكون بين الانسان وأفراد الحي الذي يعيش فيه4- عامة وتكون مع سائر الناس
عندما لايتعرف الزوج وكذا الزوجة على مواطن الجمال لدى الآخر تبدأ الحياة بينهما تفيض بالفتور والتآكل فلا الزوج يفهم الزوجة ولا الزوجة تفهم الزوج بمعنى أن الزوجة لم تعرف بعد ماذا يحب زوجها ومايكره وكذا الزوج ...لذا عندما لايستطيع الواحد منهما معرفة الآخر تكون الحياة جحيما مثلا :عندما لاتعرف المرأة أن زوجها يكره مقاطعتها لكلامه أو أن تصوب كلامه أمام الأطفال , وتفعل ذلك مرات ومرات وهي لاتدري ..كيف تكون الحياة وقتئذ وعندما لايعلم الرجل أن مداعباته الثقيلة المليئة بالتهكم في التعليق على لبس زوجته أو اختيارها لملابسها يدخل الضيق الكبير في نفسها وإن لم تشعره بذلك عندها وعندها فقط يبحث الزوج عن شخص آخر يجد لديه من الحميمية الشيء الكثير وهذا في الغالب أقدر الناس عليه هن بناته لما تتصف به البنات من اللطافة والرقة والرحمة والحنان وحاجتهن الكبرى لقلب الأب الحنون وعطفه وحديثه والأب كذلك لايجد منهن مايجد من زوجته عتاب ولوم على التقصيرولاشك أن تنحية الزوج لزوجته وانشغاله ببناته وأبنائه والأنس والتلذذ بحديثهم دونها مؤشر خطير ومؤذ لاستقرار البيت وسكونه.الذي أريد قوله أن العلاقة والتقارب الكبير جدا بين الأب وبناته قد يكون سببه الهروب من زوجة تمثل للزوج عنصرا غير مريح , وليس معنى كلامي أن كل تقارب كبيربين الأب وبناته يعني خللا بين الرجل وزوجته أنا أتكلم عن حالة خاصة (شكلي دخلت في تخصص الأستاذ الكريم إبراهيم الدريعي مع خالص شكري وتقديري لجهوده ) وسأتناول ذلك كله بإذن الله في محاضرة أو برنامج تدريبي في الغرفة التجارية بعنوان ( الحوار حياة ) قريبا إن شاء الله ضمن برامج جمعية تيسير الزواج بالأحساء وفقهم الله
تحياتي




مسفر ناصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس