غنووووجه
07-03-2008, 09:15 AM
من الطارق
تخيلي أنك الآن أمام المرآه وفي انهماك شديد أيضاً منذ ساعة كاملة ..... هناك مشوار هـــام ..... يد تحمل قلم الكحل ويد تحمل زجاجة العطر ....
وفجــــــــــــــأة ؟ ؟ ! !
طرق الباب جريتي إلى الباب نظرت من العين السحرية , من هذا الشخص الذي يشع
وجهه نوراً ؟؟
مين ؟؟
أنا رسول الله
صرختي بدهشة ..... رسول الله !!!!! ثم بقمة الفرح مددتي يدك لتفتحي الباب مرحبة برسول الله ولكن تذكرتي ..... ( الدش شغال على الكليب ) ركضتي بسرعة لكي تغلقيه
فضغطتي على زر آخر دون قصد على زر آخر ... صوت الكليب زاد أكثر ... وأخيراً ... أغلقتي التليفزيون والدش والكمبيوتر ثم ركضتي لتفتح الباب .... يااااه ..... صور
المغنية فلانة والممثلة فلانة التي تملأ حجرتي ... ركضتي مرة أخرى لكي تزيليها بسرعة ....... سمعتي الجرس يدق للمرة الثانية ... وأنتي تنزعيها من على الحائط من شدة
السرعة سقطت واحدة على المكتب .... مددتي يدك لتأخذيها بسرعة ففوجئتي ..... يااااااه .... شرائط الكاسيت ؟!! كل هذي شرائط أغاني سمعتها وحفظتها أكثر مما حفظت
القرآن طوال حياتي !!... وبدون تفكير جمعتيها وألقيتيها في أقرب صندوق قمامة وأغلقتي عليها حتى لا يراها رسول الله الجرس يدق .... رسول الله سوف يمشي .....
وأنتي ..... مددتي يدك لتفتحي الباب وأنتي في قمة الفرح لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يا إلهي !!! ... وضعتي يدك على شعرك المصبوغ عند الكوافير (كيف
سوف اقابله هكذا ...)!!؟؟ ركضتي تبحثي عن طرحة ..... هذي ؟؟ لا ليست هذه ... لابد أن تكون طويلة ... وأخيراً وجدتيها ثم جريتي على الباب ... يا إلهي ..!! سوف اقابل
رسول الله بالبنطلون كيف ...!!! ركضتي تبحثي بسرعة قبل ان يذهب رسول الله عن عباية واسعة أو إسدال واسع ... أخيراً وجدتي واحداً ... يااااه ... الماكياج على
وجهي ... ركضتي تغسلي وجهك سريعاً من كل المساحيق الحمراء والسوداء والصفراء التي عليه ... تذكرتي العطر !! الحمد لله .... الرسول طرق الباب قبل أن أضعه .
أخيراً ... ستفتحي لرسول الله .... فوجئت بأن الرسول من طول الإنتظار قد مشى ... نظرت بجنون إلى السلم ... انه لا يزال ينزل ... عليه ناديتي عليه ياحبيبي يارسول الله ...
أنا فتحت الباب خلاص ... عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل البيت ... وياليته ما دخل البيت جئت لتجلس فجأة المحمول رن!! إنه يرن (مسد كول) كل ربع ساعة
تقريباً ولكن كأنك أول مرة تسمع هذه الرنة ( لآخر أغنية نزلت في السوق ) ادرتي وجهك خجلاً من رسول الله وعندما نظرت إلى الرقم الذي يتصل بك ... ارتجف قلبك !!!
ماذا أقول لرسول الله إذا سألني من الذي يتصل بك ؟ كنسلت فوراً حتى لا يسألك الرسول صلى الله عليه وسلم
وفجأة سمعت صوت الأذان ...
؟! هل سوف تقومي تصلي ..؟! انتي بتقومي كل مرة فعلاً ...؟! ولا هل سوف تقومي مجاملة لرسول الله ؟صلى الله عليه وسلم
وماذا لو سألنا عن آخر مرة قرأنا فيه القرآن .......... متى ؟!!
وماذا لو سألنا عن آخر مرة صلينا فيها الفجر.......... متى ؟!!
وماذا لو سألنا عن علاقات الجامعة , قصص الحب , الرحلات المختلطة , سهرات القهاوي والنوادي , سهرات الدش والكليبات , شرب المخدرات , عقوق الوالدين , اطلاق البصر , سماع الأغاني .............
تخيل النبي ماذا سوف يعمل عندما يرى أحوالنا ؟ ... عارف ماذا سوف يعمل ...؟ لن يغضب بل سيبكي بكاءاً مريراً ويصرخ فيك وفيكي ............
أنت الذي ضحيت بعمري كله من أجلك ؟!!..
أنت الذي تفرقت قبور أصحابي في الأرض من أجل أن يصل الدين إليك ؟!!..
أنتي حفيدة عائشة وفاطمة ؟؟؟؟؟؟؟
وأنتي الذي ظننت أنكم ستحملون الدين من بعدي ؟!!.. كيف سأشفع لك عند الله وأنت على هذه الحالة ؟ كيف سأسقيك يوم القيامة من حوضي وقد هجرت سنتي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تخيل لو أن الطارق ليس رسول الله ولكنه ملك الموت لكن في هذه المرة لن ينتظر على الباب بل لن يطرق الباب أصلاً وساعتها لن تجد وقتاً لكي تتخلص من كل هذا ... لن يعطيك الفرصة لقضاء من فاتك من الصلوات ... لن يعطيكي الفرصة لكي ترتدي الحجاب الشرعي ... ومن مات على شئ بعث عليه !!!
متى سوف نتغير ؟ ؟ ؟ ! ! ! . . .
عندما نجد ملك الموت جاء فجأة لينزع أرواحنا كما جاء لكثير من أصحابنا
عندما جاء منكر ونكير داخلين علينا في القبر
عندما نجد أنفسنا نحاسب على كل عمل عملناه على الميزان ؟
انكي ولا شك ستذكري هذه الرسالة يوم القيامة ووقتها لن تكون إلا واحداً من اثنين :
· فتاة وصلتها هذه الرسالة فقررت أن تقف مع نفسها فكانت سبباً في تغيير حياتها ....
· فتاة قرأتها ولم تهتم بها فكانت حجة عليها بين يدي الله يوم القيامة.
{ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ }
منقووولـ
تخيلي أنك الآن أمام المرآه وفي انهماك شديد أيضاً منذ ساعة كاملة ..... هناك مشوار هـــام ..... يد تحمل قلم الكحل ويد تحمل زجاجة العطر ....
وفجــــــــــــــأة ؟ ؟ ! !
طرق الباب جريتي إلى الباب نظرت من العين السحرية , من هذا الشخص الذي يشع
وجهه نوراً ؟؟
مين ؟؟
أنا رسول الله
صرختي بدهشة ..... رسول الله !!!!! ثم بقمة الفرح مددتي يدك لتفتحي الباب مرحبة برسول الله ولكن تذكرتي ..... ( الدش شغال على الكليب ) ركضتي بسرعة لكي تغلقيه
فضغطتي على زر آخر دون قصد على زر آخر ... صوت الكليب زاد أكثر ... وأخيراً ... أغلقتي التليفزيون والدش والكمبيوتر ثم ركضتي لتفتح الباب .... يااااه ..... صور
المغنية فلانة والممثلة فلانة التي تملأ حجرتي ... ركضتي مرة أخرى لكي تزيليها بسرعة ....... سمعتي الجرس يدق للمرة الثانية ... وأنتي تنزعيها من على الحائط من شدة
السرعة سقطت واحدة على المكتب .... مددتي يدك لتأخذيها بسرعة ففوجئتي ..... يااااااه .... شرائط الكاسيت ؟!! كل هذي شرائط أغاني سمعتها وحفظتها أكثر مما حفظت
القرآن طوال حياتي !!... وبدون تفكير جمعتيها وألقيتيها في أقرب صندوق قمامة وأغلقتي عليها حتى لا يراها رسول الله الجرس يدق .... رسول الله سوف يمشي .....
وأنتي ..... مددتي يدك لتفتحي الباب وأنتي في قمة الفرح لزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يا إلهي !!! ... وضعتي يدك على شعرك المصبوغ عند الكوافير (كيف
سوف اقابله هكذا ...)!!؟؟ ركضتي تبحثي عن طرحة ..... هذي ؟؟ لا ليست هذه ... لابد أن تكون طويلة ... وأخيراً وجدتيها ثم جريتي على الباب ... يا إلهي ..!! سوف اقابل
رسول الله بالبنطلون كيف ...!!! ركضتي تبحثي بسرعة قبل ان يذهب رسول الله عن عباية واسعة أو إسدال واسع ... أخيراً وجدتي واحداً ... يااااه ... الماكياج على
وجهي ... ركضتي تغسلي وجهك سريعاً من كل المساحيق الحمراء والسوداء والصفراء التي عليه ... تذكرتي العطر !! الحمد لله .... الرسول طرق الباب قبل أن أضعه .
أخيراً ... ستفتحي لرسول الله .... فوجئت بأن الرسول من طول الإنتظار قد مشى ... نظرت بجنون إلى السلم ... انه لا يزال ينزل ... عليه ناديتي عليه ياحبيبي يارسول الله ...
أنا فتحت الباب خلاص ... عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل البيت ... وياليته ما دخل البيت جئت لتجلس فجأة المحمول رن!! إنه يرن (مسد كول) كل ربع ساعة
تقريباً ولكن كأنك أول مرة تسمع هذه الرنة ( لآخر أغنية نزلت في السوق ) ادرتي وجهك خجلاً من رسول الله وعندما نظرت إلى الرقم الذي يتصل بك ... ارتجف قلبك !!!
ماذا أقول لرسول الله إذا سألني من الذي يتصل بك ؟ كنسلت فوراً حتى لا يسألك الرسول صلى الله عليه وسلم
وفجأة سمعت صوت الأذان ...
؟! هل سوف تقومي تصلي ..؟! انتي بتقومي كل مرة فعلاً ...؟! ولا هل سوف تقومي مجاملة لرسول الله ؟صلى الله عليه وسلم
وماذا لو سألنا عن آخر مرة قرأنا فيه القرآن .......... متى ؟!!
وماذا لو سألنا عن آخر مرة صلينا فيها الفجر.......... متى ؟!!
وماذا لو سألنا عن علاقات الجامعة , قصص الحب , الرحلات المختلطة , سهرات القهاوي والنوادي , سهرات الدش والكليبات , شرب المخدرات , عقوق الوالدين , اطلاق البصر , سماع الأغاني .............
تخيل النبي ماذا سوف يعمل عندما يرى أحوالنا ؟ ... عارف ماذا سوف يعمل ...؟ لن يغضب بل سيبكي بكاءاً مريراً ويصرخ فيك وفيكي ............
أنت الذي ضحيت بعمري كله من أجلك ؟!!..
أنت الذي تفرقت قبور أصحابي في الأرض من أجل أن يصل الدين إليك ؟!!..
أنتي حفيدة عائشة وفاطمة ؟؟؟؟؟؟؟
وأنتي الذي ظننت أنكم ستحملون الدين من بعدي ؟!!.. كيف سأشفع لك عند الله وأنت على هذه الحالة ؟ كيف سأسقيك يوم القيامة من حوضي وقد هجرت سنتي ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تخيل لو أن الطارق ليس رسول الله ولكنه ملك الموت لكن في هذه المرة لن ينتظر على الباب بل لن يطرق الباب أصلاً وساعتها لن تجد وقتاً لكي تتخلص من كل هذا ... لن يعطيك الفرصة لقضاء من فاتك من الصلوات ... لن يعطيكي الفرصة لكي ترتدي الحجاب الشرعي ... ومن مات على شئ بعث عليه !!!
متى سوف نتغير ؟ ؟ ؟ ! ! ! . . .
عندما نجد ملك الموت جاء فجأة لينزع أرواحنا كما جاء لكثير من أصحابنا
عندما جاء منكر ونكير داخلين علينا في القبر
عندما نجد أنفسنا نحاسب على كل عمل عملناه على الميزان ؟
انكي ولا شك ستذكري هذه الرسالة يوم القيامة ووقتها لن تكون إلا واحداً من اثنين :
· فتاة وصلتها هذه الرسالة فقررت أن تقف مع نفسها فكانت سبباً في تغيير حياتها ....
· فتاة قرأتها ولم تهتم بها فكانت حجة عليها بين يدي الله يوم القيامة.
{ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ }
منقووولـ