الموضوع
:
شَواطۓُ البَڪّائينْ
عرض مشاركة واحدة
23-12-2010, 10:07 PM
#
1
كادي 2010
مشرفة قسم القصائد والخواطر
تاريخ التسجيل: 06-04-2010
الدولة: القصــيم
المشاركات: 953
معدل تقييم المستوى:
16
شَواطۓُ البَڪّائينْ
شواطئ البكائين .. شواطئ عبر ومواعظ .. شواطئٌ بحارها الإيمان
وأمواجُها الذكرى والعبَـر .. تُحيي القُلوب وتوقظ الهمَـم !
لننطلق ونبحـر معاً ، نجمع نفيس الدُّرر .. نُحيي موَات الأفئدة
ونُسبل الدّمُوع .. دموعٌ تزيدنا رفعةً وأجراً ، وترفعنا في الجنانِ
منزلاً و مستقـراً ..
:::
يقول الله جل في عُلاه : "
وفي الأرضِ آياتٌ للمُوقنين*وفي أنفُسِكُم أفَلَا
تُبصَرُون
" ويقول سبحانه : "
سنُريهم آياتنا في الآفَاقِ وفي أنفُسِهم
حتّى يتبيّن لهُم أنّه الحَق
"
ما أودعه الله في بني البشر من نعمه نعمتين عظيمتين، نعمتي الضّحكِ
والبكاء .. ضَحكٌ وبُكاء أودعهما الله في النّفس الإنسانية والنفس البشرية لتعبر
به عن فرحها المرغوب ورضاها به ، وأُنسها بما يسُـر ..
وبُكَـاء
.. أودعه الله في التّفس تعبر به عما يعتريها من الخوف والخشية
والوجل ، وربّما زاد السرور على النّفس فكان من فرط ماقد سرّها أبكاها ..
فهي تبكي في الأفـراح والأحزان !
إنّ الله عـزّ وجل أنشَأ دواعي الضَّحك ودواعي البُكاء وجعلها وفق أسرارٍ
أودعها في البشر .. يضحك لهذا و
لذاك ، وقد يضحكُ غـداً
مما أبكاه اليـوم ، و
غـداً مما أضحكه بالأمس من غير ذُهولٍ ولا
جُنـون ، إنّما هي حالات جِبِليّة خلقها الله فيه "
وفي أنفُسكم أفلا تُبصرُون
"
إنّ الله عزّ وجل أنعم علينا بنعمة البكاء انشكره عليها ، إذ كيف يعيش
من لا
! كيف يتوب التوبة النصوح إن لم تخالطها دموع الخشية
والرجاء ! وقد كان يدعو عليه الصّلاة والسلام : "
اللهم إني أعوذُ بك من
علمٍ لا ينفع ، ومن نفسٍ لاتشبع ، ومن قلبٍ لا يخشع ، ومن عينٍ لا تدمع ،
ومن دعاءٍ لا يُستجاب له
"
ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
كادي 2010
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى كادي 2010
البحث عن المشاركات التي كتبها كادي 2010