حمدا لله على سلامتك ....</b></b>
وطهور إن شاء الله ... بمزيد من الفرحة والابتهاج والحمد والثناء لله رب العالمين ، يطل علينا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله من رحلته العلاجية وفترة النقاهة التي قضاها خارج المملكة ، ونحن في مزيد من الشوق لإطلالته المشرقة بالحب والوفاء شوقاً للقياه ، ومنسوبي التربية والتعليم أكثر سعادة لملك أعطى التعليم جل اهتمامه ورعايته سواء التعليم العالي أو التعليم العام ، حتى أصبح عدد جامعات المملكة 24 جامعة حكومية و ثمان جامعات أهلية تلبي حاجة المناطق دون أن يتجه الطالب إلى مناطق أخرى بعيدة ، وما جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية إلا دليلاً صادقاً على الرقي بالتعليم الحديث ، ولتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين عمت المدارس مدن وقرى وهجر المملكة ، وتنوع التعليم بين حكومي وأهلي وتقني وفني .</b>
ملك بعث في التعليم روح التطوير والتجديد فمشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم خير شاهد على صدق توجهه حفظه الله كما أن رعايته الكريمة للمؤتمر الدولي الاولي للجودة في التعليم العام ، وتوجيهاته السديدة حول الأخذ بنظم الجودة في القطاعين العام والخاص وخصوصا في مجال التربية والتعليم أصدق شاهد على ذلك .</b>
والتعليم بمحافظة الأحساء في عهده حفظه الله شهد تطوراً كميا ونوعياً تمثل في الزيادة المضطردة في بناء المدارس ، وفي المشروعات التعليمية المنفذة وما هو تحت التنفيذ ، وفي المشروعات المستقبلية ويشهد التعليم يوماً بعد يوم تطوراً ملموساً برعايته حفظه الله.</b>
ويسعدني بهذه المناسبة السعيدة أن أنقل مشاعر جميع منسوبي التربية والتعليم بمحافظة الأحساء ( بنين ) بالفرحة والابتهاج بعودته الميمونة إلى أرض الوطن سالماً معافى ، ألبسه الله على الدوام ثوب الصحة والعافية ، كما يسرني أن أشير إلى أن طلاب مدارس الأحساء قد خطوا بأناملهم الطرية مشاعر البهجة والسرور بالعودة المباركة عبر رسالة الطالب إلى خادم الحرمين الشريفين ...</b>
حفظه الله خادم الحرمين الشريفين ، وحمدا لله على سلامته .