كما لو أنها أتيحت لنا فرصة تلوين السماء بلون العطاء
وأتيحت لنا أقلام الوفاء / وشيّدت لنا قصور الاحتفاء
ففي كل بقعة من أحسائي أهازيج فرح
وفي كل زاوية من زواياها إرتجالات مرح
وكأنها للتو فُتحت ووحِدّت وأُعلن للكون ( أنها وطن بالمملكة سُميّت )
وكأننا من شارك في لملمتها والذود عنها
تستحق ( مملكتي ) ما نسكبه من أجلها
.
.
بوركت أياديكن من إداريات ومعلمات وطالبات
أجدني ومن خلال تلك الصور وهذا التقرير قد عشت فرحتكن
ورأت عيناي جميل الأعلام المرفرة تعانقها أياديكن
واستنشقت روحي عطر الوفاء لوطن العطاء
.
.
أ.آمنة الدهيبلي
كما عهدتك أينما حلّ اسمك حلّت تفاصيل الإبداع
فسلمت أناملك ....وبداية أجد خطاها تشع نوراً وروعة
.
.
واعذري خجول مروري
تلميذتك