عرض مشاركة واحدة
قديم 23-01-2012, 11:52 AM   #8
أرجوحة الحياة
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أرجوحة الحياة
 
تاريخ التسجيل: 02-10-2011
الدولة: الأحساء
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 15
أرجوحة الحياة is on a distinguished road
افتراضي رد: تغريدة الصباح .. [متجدد] ..

اليوم الثاني :
الفكرة :
فكرة الإذاعة منبثقة من البث المباشر للحج .. لذلك أردنا أن تعيش الطالبة تلك الأجواء الروحانية بكل تفاصيلها .. حيث وضعت 3 طاولات في وسط الساحة وجلست الطالبات على المقاعد .. وعند بعض الصفوف تقف فتيات البث الخارجي وبث المشاعر ..

مكملات الإذاعة
( لم تكن جميعها متوفرة لدينا)
:
إحرامات - بطاقة تعريفية ترتديها كل طالبة - مكعبات فلين صغيرة وشريط أصفر لعمل كعبات صغيرات توضع عليها شعار : كعبة واحده ..وعالم واحد

الإذاعة:

المقدم الأول : مشاهدينا الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته طيب الله صباحكم وجميع أوقاتكم بكل خير
هذا لقاء جديد وضمن التغطية المستمرة التي نوافيكم بها من ستديو الحج ونسعد بين الفينة والأخرى بنقل البث بين مشاعر الحج
المقدم الثاني : الآن نستمع وإياكم إلى تلاوة عطرة من الذكر الحكيم ( يسمع صوت تلاوة القران)
المقدم الأول : سورة الحج هي من أعاجيب سور القرآن الكريم ففيها آيات نزلت في المدينة وأخرى نزلت في مكة ، وآيات نزلت ليلاً وأخرى نهاراً وجمعت بين أشياء كثيرة. وهي السورة الوحيدة في القرآن كله التي سميّت باسم ركن من أركان الإسلام وهو الحج. فالسورة تتحدث عن مواضيع كثيرة منها يوم القيامة والبعث والنشور والجهاد والعبودية لله فما علاقة كل هذه الأمور ببعضها وبالحج؟
المقدم الثالث : الواقع أن الحج هو العبادة التي تبني الأمة لما فيه من عبر لا يعلمها إلا من حجّ واستشعر كل معاني الحج الحقيقية. فالحج يذكرنا بيوم القيامة والناس يملؤون أرجاء الأرض وكلهم متجهون إلى مكان واحد في لباس واحد في حرّ الشمس (النفرة من مزدلفة والنزول من عرفة والتوجه لرمي الجمرات).
المقدم الثاني: وكم تساءلنا عند قراءتنا لسورة الحج ما الرابط بين يوم القيامة وسورة الحج! والآن وضحت الصورة وفهمنا مراد الله تعالى من هذه الآيات

المقدم الأول : والحج يذكرنا بيوم البعث، فمنظر الحجيج في مزدلفة وهم نيام بعد وقوفهم في عرفة عليهم آثار التعب ويعلوهم التراب والغبار ثم يؤذن لصلاة الصبح فتراهم يقومون وينفضون عنهم التراب كما لو أنهم بعثوا من قبورهم يوم البعث.
المقدم الثالث : والحج يذكرنا بالجهاد ولذا جاءت آيات الجهاد في السورة بعد آيات الحج لأنّ الحج تدريب قاس على الجهاد لما فيه ارتحال من مكان لآخر وتعب والتزام بأوقات ومشاعر أمر بها الله تعالى وعلّمنا إياها رسولنا الكريم .
المقدم الثاني :الحج يختلف عن كل العبادات. لما قال تعالى (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ) هذه دعوة للناس أجمعين للدخول في الإسلام بخلاف ما لو قال صلّوا أو صوموا.
المقدم الأول : دعوة لجميع الناس للدخول في الإسلام، كيف؟ الصلاة الصيام والزكاة الديانات مشتركة فيها. وكفار قريش كانوا يصلّوا (وَمَا كَانَ صَلاَتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاء وَتَصْدِيَةً فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (35) الأنفال) فلو قال صلّوا لقالوا إنما نصلي ولو قال زكّوا لقالوا إننا نزكّي ولو قال صوموا لقالوا إننا نصوم،
المقدم الثالث : إذن هذه الدعوات لو قالها لا تكون دعوة للدخول في الإسلام بخلاف الحج. لم يكن أهل الكتاب من النصارى واليهود يحجون إلى بيت الله الحرام. فلما قال تعالى (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ) معناها كلٌ مدعوون للدخول في الإسلام لأن هذه العبادة الوحيدة التي لم تكن عند أهل الكتاب إذن هو دعوة للدخول في الإسلام وإقامة هذه العبادة.


المقدم من البث :الآن ينتقل المايك إلى منى
المقدم في منى : منى لها مع الحجاج قصة , ولها مع ضيوف الرحمن عبرة , في منى تلتقي هذه الجموع العظيمة , ليصدحوا بالتلبية , يجتمعون وحداهم واحد , ولباسهم واحد , وشوقهم واحد , ورجاؤهم واحد , الجميع أتى إلى هذه الأماكن ليغفر له ربه زلله وإجرامه , ويمحو عنه أخطاءه وآثامه , الجميع يرجو رحمة ربه , فلا تسل عن روعة المكان , ولا تسل عن جاذبية الأماكن هنا , ولا تسل عن تلك الأفئدة ، فهذا راكع وهذا ساجد وهذا خاضع وهذا خاشع.

فنسأل من الله تعالى أن يتقبل من حجاج بيت الله حجهم , وأن يغفر لهم زللهم وإجرامهم

المقدم من البث : ينتقل المايك إلى عرفة
المقدم من عرفة
:هنا يقف المسلمون حيث وقف صاحب الرسالة وخلفاء الدعوة وحجيج من مختلف الألوان والألسن , فيمزجون الذكرى بالذكر , ويصلون النظر بالفكر , ويذكرون في هذه البقعة المحدودة وفي هذه الساعة الموعودة , كيف اتصلت هنا السماء بالأرض , ونزل الدين على الدنيا , ونبتت من هذه الصحراء الجدباء جنات الشرق والغرب وثمرات القلب والعقل و بينات الهدى والسكينة هنا تتنزل الرحمات هنا تقال العثرات هنا تستجاب الدعوات هنا يبتهل المسلمون إلى ربهم وخالقهم

المقدم من البث :نتقل وإياكم لـ النقل الخارجي
المقدم في النقل الخارجي :شكراً أخي من ستديو البث
أنا الآن أمام عدد من الحجاج لسائلهم عن مشاعرهم وهم يؤدون مناسك الحج
أخي ما هي مشاعرك وأنت الآن تؤدين مناسك الفريضة الخامسة فريضة الحج ؟
الحاج : مشاعري لا توصف أبداً
لقد سعدت وأنا أؤدي موسم الحج وبصورة مشرفة ومؤثرة وتهنئة من القلب لقيادتنا الحكيمة على انجازاتها وعلى ما قدمته من تقنية ضخمة خدمت المسلمين في بقاع العالم فباتوا يشاهدون مباشرة موسم الحج العظيم وبهذا النجاح الكبير ونتمنى المزيد من العطاء التقني والفني لخدمة إعلامنا الإسلامي الناجح بمشيئة الله ..


المقدم الأول
:فهنيئا لهؤلاء الحجاج , الذين لم تحجزهم عن القيام بهذا الفرض نفقاته , ولم تثن عزائمهم متاعب الطريق ومشقاته , ولم تزعزع نواياهم وساوس الشيطان ونزعاته , بل غلبهم الشوق فطارت قلوبهم قبل أجسادهم إلى هنا حيث الخير الجزيل .

المقدم الثالث : هنيئا لهم تجردوا من ثيابهم بعد مفارقة ديارهم , هنيئا لهم أحرموا مخلصين بحجهم , هنيئا لهم بسطوا أكفهم بالدعاء ووجلت قلوبهم وهطلت عبراتهم , فأنالهم صفحه ومنحهم عفوه وهو الغفور الرحيم .

المشاركات في الإذاعة
: منيره السلطان – عائشة الخوفي- نوره الجاسر- حصة المرشود- فاطمة الزمامي – زينب السيد – وقد شاركت في اليومين




__________________
..[وما الحياة إلا أرجوحة
نهواها فنعلوها ..
تأخدنا للأمام تارة .. وللوراء تارة أخرى
أراها كالأحزان توجعنا .. وكالأفراح تسعدنا
كلما أطلنا المكوث عليها
كلما تمنينا أن نعلو أكثر وأكثر
وإذا ما مللنا وأرهقنا التعب
أرانا نهوى النزول
نظرنا إليها
بفضول كبير
أليس المكوث عليها أجمل
لما لا نعاود الكرة
وكأننا لم نمل .. ولم نسأم
على أرجوحة الزمان ..]


أرجوحة الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس