كُل الطُرق مراقبةَ بأجْهزة ضبط السرعة
إلا الطَريق إلَى اللهْ !
فإنّ بهْ لافتة تقولْ : { وَسَارعُوا إلى مَغفرةٍ منْ ربكُم }
فأسرِع عليهِ كما شئتَ فإنّ منتهاهُ الجنّة !
ياقَاضِـــــــــيَ الحَاجَــــــــاتِ ،
يَا كَاشِـــــفَ الكَرُبَــــــــاتِ ،
يَا رَفِيــــــــــــــعَ الدَّرَجَـــــاتِ ،
وَيَا غَافِــــــــــــرَ الــــزَّلاَّتِ ،
اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ،
وَالمُؤْمِنِيـــــــنَ وَالمُؤْمِنَــــــاتِ
الأحْيَــــــــاءِ مِنْهُــــم وَالأمْـوَاتِ
تذكر أن في القرآن:
سارعوا،
وسابقوا،
وجاهدوا،
وصابروا،
ورابطوا
>>>> ألم يحرك فيك شيئا!!!!!
ليكن هدفك الرئيسي هو تحقيق رضى الله عنك، ولو تعارض
أي هدف آخر لك مع رضى الله، فاختر رضى الله واترك كل ما يُبعدك عن ذلك
يقول الشيخ العريفي حفظه الله :
المعادلة سهلة : إان لم تستطع ترك المعاصي زاحمها بالطاعات