عرض مشاركة واحدة
قديم 15-04-2012, 06:53 PM   #1
فية
 
تاريخ التسجيل: 09-09-2011
الدولة: ينبع
المشاركات: 1,135
معدل تقييم المستوى: 16
فية is on a distinguished road
افتراضي المذهب الإيراني لا حدود له !!

الدعم الإيراني الكامل ( سياسياً وعسكرياً ومالياً ) للنظام السوري النُـصَـيري في انتهاكه لدماء وحرمات وأعراض إخواننا في سوريا ليس وَلِـيـد الـصدفة أو المَـرحلة ؛ بل هو يأتي في إطار خطة استراتيجية إيرانية ممنهجة للـتّـوسع والسيطرة الطائفية على المنطقة ، بل وعلى دول ومناطق أخرى في العَـالم!!
فقبل سنوات كنت في رحلةٍ إلى مدينة (فِـريْـتَــاون ) عاصمة جمهورية ( سِـيَـراليون) التي تقع جنوب غرب قارة أفريقيا تقريباً ؛ يومها قابلت مواطناً هناك ،يـعْـتَـنق ويدافع عن مَـذهب إيران ، بل ويقوم برسالة تبليغه ونشره في مجتمعه !
حيث تَـمّ استقطابه وعَـشَـرات غيره ، إلى (مدينة قُـمْ ) الإيرانية ، وهناك تعلموا وتدربوا ؛ ثم عادوا ليرفعوا عَـلَم إيران ومذهبها ، ويُـرَددوا شعاراتها ، ويتبنّـوا سياساتها الطائفية !!
رأيت مساجد في أفريقيا تبنيها مؤسسات حكومية وخيرية بأموال متبرعين من السعودية؛ ولكن يتم إهمالها ومتابعتها ؛ فتقوم جمعيات إيرانية بالاستيلاء عليها والصعود على منابرها !!
نعم في الوقت الذي كان غيرهم يُـزهِـقون أوقاتهم في الصراعات الفكرية الضيقة فيما بينهم ؛ فإن الإيرانيـيـن ( سياسة ، وسلطة دينية) يعملون صباحَ مساءَ من أجل نشر مذهبهم الديني، ونفوذهم السياسي في محاولة السيطرة على معتقدات وفِـكر الشعوب ؛ ولاسيما الفقيرة في مختلف دول العَـالَـم ؛ مستغلين أموال ( الخُـمُـس ) التي يجبونها من أتباعهم !
فبحسب بعض الإحصاءات يبلغ عدد أتباع المذهب الإيراني في غرب أفريقيا أكثر من (7 ملايين ) ، وهذه دولة ( جُـزر القمر) بدأ غزو المذهب الإيراني لها عام 2006م ، ولم يكن يعتنقه أحد من السكان ؛ أما اليوم فأتباعه بالمئات !!
ويبقى أنقذوا إخواننا في سوريا من جحيم الغزو الطائفي لإيران وأتباعها ، واحذروا فأطماع المذهب والسياسة الإيرانية وأتباعها لا حدود لها
الكاتب : عبد الله الجميلي.


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




__________________


أشهد ان لا إله الى الله وَأشهد ان محمد رسُول الله
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ











فية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس