حياك الله يا فرحة الدنيا...
وكم يسعدني تفكيرك بالمشاركة في هذه الجائزة الدولية..
فكم نحن بحاجة إلى من يصنع الحياة ويعيد تميز أمتنا الإسلامية.. في الوقت الذي أسرف الطواغيت بالهدم..
راجعيني يوم السبت حتى أشرح لك بنود المسابقة وطبيعتها وأزودك بمذكرة المعايير الخاصة بها..
وأنا على أتم الاستعداد لمساعدتك والوقوف بجانبك.. إذا عزمتِ الدخول فيها.