أولاً
مواعيد بداية ونهاية العام الدراسي للأعوام العشرة المقبلة بالردود التالية ( بالأسفل )
******************************************
فتح برنامج دراسة في الصيف وإجازة ما بين الفصلين أسبوعاً واحداً والعام المقبل آخر أعوام الدراسة في رمضان ... تعديل القواعد المنظمة للتقويم الدراسي وإقراره للأعوام العشرة المقبلة
الرياض الحياة - 03/07/07//
وافق مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدت أمس برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على قرار اللجنة العليا لسياسة التعليم، القاضي بتعديل القواعد المنظمة للتقويم الدراسي، وإقرار التقويم الدراسي للأعوام العشرة المقبلة من عام (1428/1429هـ) حتى عام (1437/ 1438هـ)، ومن أبرز بنود هذا التنظيم تقسيم السنة الدراسية إلى فصلين دراسيّين، ويجوز فتح برنامج للدراسة في الصيف، وألا تقل مدة الدراسة لكل فصل دراسي عن 15 أسبوعاً، يضاف لها مدة الاختبارات. ويطبق على المدارس والجامعات وما في حكمها، في مواعيد إجازات العيدين، ما يطبق على موظفي الوزارات والمصالح الحكومية الأخرى. ويكون بدء العام الدراسي في برج السنبلة، ويمكن أن يتأخَّّر إلى برج الميزان مراعاة لإجازتي عيدي الفطر والأضحى. وتُراعَى الظروفُ والفصولُ المناخية في بدء الحصص اليومية ونهايتها (عدا مواعيد الاختبارات الموحدة)، بما ينسجم مع دوام موظفي الحكومة، على أن يسبق دوامُ المدارس دوامَ الموظفين بنصف ساعة، بما في ذلك أيام شهر رمضان المبارك.
رفع وزير التربية والتعليم نائب رئيس اللجنة العليا لسياسة التعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز لما يوليانه للتعليم من عناية واهتمام.
ونوه الوزير العبيد في تصريح إلى وكالة الأنباء السعودية بقرار مجلس الوزراء الموقر الصادر أمس القاضي بتعديل القواعد المنظمة للتقويم الدراسي وإقرار التقويم الدراسي للأعوام العشرة المقبلة بدءاً من العام الدراسي 1428/1429هـ حتى 1437/1438هـ.
وقال: «إن التقويم الدراسي الجديد الذي يمتاز بالثبات سيساعد على تنظيم الأوقات لشرائح ومؤسسات المجتمع كافة، كما يدعم التخطيط السليم، سواء على مستوى الدولة ممثلـة في المؤسسات الحكومية والخاصة أم على مستوى الأسرة والبيئة التعليمية».
وأكد الدكتور العبيد أن التنظيم الذي دُرس بعناية يُراعي الظروف والفصول المناخية، وينسجم مع دوام موظفي الجهات الحكومية بحيث يكون بدء العام الدراسي في برج السنبلة من كل عام، ويمكن أن يتأخر إلى برج الميزان مراعاة لإجازتي عيدي الفطر والأضحى، وينطبق على المدارس والجامعات ما يطبق على موظفي الوزارات والمصالح الحكومية الأخرى من حيث مواعيد إجازات العيدين.
وأوضح أن السنة الدراسية تقسم إلى فصلين دراسيين، ويجوز فتح برنامج للدراسة في الصيف ومدة الدراسة في كل فصل الدراسي هو 18 أسبوعاً منها أسبوعان للاختبارات و16 أسبوعاً دراسياً بما لا يقل عن 15 أسبوعاً دراسياً فعلياً في الفصل الواحد، وبذلك يكون مجموع أسابيع الدراسة خلال العام هو 36 أسبوعاً، فيما تكون إجازة ما بين الفصلين الدراسيين أسبوعاً واحداً.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن التنظيم أجاز أن يسبق بدء الدراسة للفصل الدراسي الأول والفصل الدراسي الثاني أسبوعاً واحداً للتهيئـة في مدارس التعليم العام، وما في حكمها والتسجيل والتهيئة للجامعات وما في حكمها على ألا يؤثر في مدة الدراسة الفعلية.
وأقر التنظيم وضع إجازة لمدة لا تزيد على أسبوع واحد إذا كان أحد الفصلين (الأول أو الثاني)، مستمراً من دون انقطاع تسمى «إجازة منتصف الفصل»، وهذا يتم للمرة الأولى في خطوة تهدف إلى تحفيز الأسرة التعليمية عموماً على مواصلة العام الدراسي بالقدر ذاته من الحماسـة والنشاط التي تصاحب بداية الدراسة.
كما أكد أن التنظيم الجديد يراعي الظروف والفصول المناخية في بدء الحصص اليومية ونهايتها، في ما عدا مواعيد الاختبارات الموحدة بما ينسجم مع دوام موظفي الحكومة على أن يسبق دوام المدارس دوام الموظفين بنصف ساعة بما في ذلك أيام شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن العام المقبل هو آخر أعوام الدراسة في شهر رمضان المبارك خلال فترة التنظيم الجديدة المقررة بعشر سنوات.
المصدر جريدة الحياة
http://www.daralhayat.com/arab_news/...0d5/story.html