ماشاء الله تبارك الرحمن
أشجاان رائعة
وعبارات في الصميم
بارك الله فيك
ذكرني كلامك
بعزيزة وغالية على قلبي
فارقت بيني وبينها المسافات والدروب
ولكن
تظل
صورتها
مابين الرموش والأجفان
ومكانها
مابين الخافق والوجدان
ومع كل هذا
فمجرد ذكراها تعود فيني حماس الأخوة في الله
وأحمد الله على هذه النعمة
لأنني أحبها محبه خالصة في الله ولله
وهي أيضا تبادلني نفس الأخوة
وأدعو دائما أن أكون معها ومع جميع أحبابي في الله
من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
اللهم آمين
وأخيرا وكما قلتي
فمحبة المعبود يجب أن لا تطغى على محبة الخالق عز وجل
فكل محبة متفردة بنوعها وبحجمها الطبيعي
لا تفريط ولا إفراط
وليست هناك محبة تساوي محبتنا لله تعالي ومحبتنا لنبيه صلى الله عليه وسلم
أحبك ربي