السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا لها من قصة اكثر من رائعة أنا أعتقد أنهم كان أكثر من الأخوة فسبحان الذي جمع قلوبهم على محبته و أدعو لهم بالرحمة كلاهما و أن يكثرالله من أمثال هذة العلاقة القوية والمتينة والتي بالنسبة لي و للكثيرين قد تكون خيالية !!!!!!!!!! وربما هي تعدت مرحلة الصداقة بأميال فهذة العلاقة تستحق أن تدعى بمسمى أعلى مرتبة من مسمى الصداقة ما هو لا ادري؟؟؟؟؟
لا أريد ان أشعركم بالإكتئاب و لكن سؤالك عزيزتي "هل موجود الأن مثل هذا الصديق" أعتقد أنه سؤال مؤلم و قاسي للغاية ........
و أعذريني إذا كانت إجابتي أكثر قسوة و ألم و لكن أنا شخصيا لا أعترف بالصداقة و لا أرى الأن في هذا الزمن يوجد أي أثر لهذا اللفظ الذي يحمل معاني كثيرة
و هذة هي الحقيقة المرة
و لكن مشكلتنا اننا لا نراها
و السبب أننا وضعنا لعلاقتنا بين بعضنا مسمى الصداقة رغم ان هذة العلاقة لا تستحق كلمة الصداقة لا شكلا ولا مضمونة فأصبح الصديق كالعدو لا يوجد فرق كبير بينهما و لذلك أصابتنا الحيرة و كثرت جروحنا وتألمنا على من كنا نتطلق عليهم اصداقائنا و لكنهم ليسوا كذلك..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أعذروني