في صباح هذا اليوم
لي بوح جديد
هكذا
كيف أبدأ معك حزناً لا ينتهي..؟!
كيف سأجمع حروفي المبعثرة دائماً..؟!
كيف أدخلك عالمي ((هادىء الحزن))..؟!
أين سأجلسك هل على ناصية أسئلتي التي لا إجابات لها؟؟أم على كرسي تعبي اليومي..؟أم على زاوية الوفاء المجروح..ربما على رفوف مكتبة الإخلاص..
بحسب ظني أنها الأكثر إشراقاً..
ككل الأشقياء أصحو على وجع جديد..وبقايا ألم الأمس التي لم تجمع بعد..
أحاول ترتيبها استعداداً لألم آخر
أعيش الوحدة كترف لظروف قلبي.
ومازلتُ ملازمة للصمت/مستمعة إليك أيها الألم
أردت أن أشكو لك من صنـــائع الواقــــع ..!!
فلا يغرك
وإن رأيتني أكابر بإبتسامتي الدائمة إلاّ أني أضعف أمام هذا الليل الطويل..!
وكل ماأبنيه من ثقة في النهار تحطمه أشباح الحزن ليلاً...
أنا متعبة جداً..آآآآآآه مالذي أستفيده من التقدم في العمر سوى إدراك مزيدا من التفاصيل المُرة؟؟؟
أليس في ليلي بدراً؟!
آآآه لكنه أصابه كسوفا..!!
وهل الكسوف كل ليلة؟
أحسست بخيبة
تشجعت وقد قررت أن أحيك خيوط التفائل في غُرزي المعقدة
وقررت من الآن بالحياكة؟
لكنني تذكرت
إبرتي تحطمت منذ زمن..
أشتد الألم
ضمني ألمــي إلى صدره وهو يقول ..
أحبك..تظل روحي أسيرة لشواطئك الدافئة ترجوها خلودا لايبيد...
دعواتكم لي بشفاء عاجل
يارب ساعدني
منى