بوحي .....هو إليك
من قطوف بساتين قراءتي
جعلتها إليك
كنت أقوى من غروري ..
كنت أقوى من تفاصيلِ احترافي في الفِرار ِ ..
كنت إمطاري وناري ..
كنت في صخبِ الملامِح
والأماكنِ
في الحنايا ..
بينَ طيَّاتِ الشُّعور ِ ..
كنت دفئًا سالَ من قلبٍ مُذيبِ ..
..
كيفَ طالَ الدرب وازدادَت كُروبي ؟
..
ماتَ هذا الفجرُ ليلًا في عيوني ..
والتقينا كالسرابِ المرِّ في فصلِ الجُنونِ ..
والتقينا في خيالي ألفَ شوقٍ
ألفَ فقدٍ
ألفَ موتٍ !
ألفَ نبراتِ عتابٍ ..
لم تُطِق دربَ الهُروبِ !
يستريحُ الشوقُ في جفنِ الحنايا ..
والدموعُ اليومَ لا تبغي سوايا ..
هل لأني يا " مغيبَ الشمس " كُلِّي ..
لا يرى إلاك في كل الزوايا ؟
أم لأنَّ الفقدَ في عيني شظايا ؟
..
عفتُ أن أبقى على شطِّ الغُروبِ ..
هذا جنى الرحيل
تحياتي
منى