هل تساءلت يوما ماذا كان سيحصل لو تعاملنا مع القرآن مثل مانتعامل مع هواتفنا النقالة ؟؟
ماذا لو حملناه معنا أينما نذهب .. في حقائبنا وجيوبنا ؟؟
ماذا لو قلبنا صفحاته عدة مرات في اليوم ؟؟
ماذا لو عدنا لإحضاره في حال نسيناه ؟؟
ماذا لو استخدمناه للحصول على الرسائل النصية ؟؟
ماذا لو عاملناه كما لو أننا لانستطيع العيش بدونه ؟؟
ماذا لو أعطيناه لأطفالنا كهدية ؟؟
ماذا لو استخدمناه عند السفر ؟؟
ماذا لو لجأنا إليه عند الحالات الطارئة ؟؟
هذا أمر يجعلك تتساءل ..
أين هو مصحفي ؟؟
لو سألتك ماموقفك حينما يضيع أو يسرق جوالك ؟؟
وماموقفك حينما يضيع ويسرق قرآنك ؟؟
عفوا
ستقولون لي ( من سيسرق القرآن ؟؟ )
الجوال .. قد تنقطع عنه الخدمة وترتفع تكلفة فاتورته
أما القرآن .. فخدمته مجانية لكل قلب ينبض بحبه وبصحبته
فلا داعي بأن تخاف على قرآنك من الإنقطاع ..
توقف للحظة وفكر ...
ماهي أولوياتك ؟؟
وكن من الـ 7% الذين سيدافعون عنه
*******************
( منقول من bb )
ما رأيكم نضع المصحف ( هدف ) أمامنا ؟؟
بدل أن نطأطئ رؤوسنا على جوالاتنا لمحادثة ( خلق الله )
دعونا
نطأطئ رؤوسنا على مصاحفنا لمحادثة ( الخالق )
... ما أجملها من خدمة ...
تواصل سريع ويضمن لك الخير الوفير
( بانتظار تعليقاتكم البناءة )
أختكم في الله
بنت أبوي