عرض مشاركة واحدة
قديم 14-01-2010, 10:56 PM   #2
~[ الحيـآة أملـ
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ~[ الحيـآة أملـ
 
تاريخ التسجيل: 14-01-2010
المشاركات: 14
معدل تقييم المستوى: 17
~[ الحيـآة أملـ is on a distinguished road
افتراضي رد: ~[ معـ ـاً لِـنُـدرِكـ الحَـياة ..

التفكــر سـآعة خيــر من عبـآدة 60 سنـة



عبادة التفكر في خلق الله، قد تكون من العبادات الغائب مفهومها عن الكبار، رغم أهميتها وما ورد في وجوبها وفضلها، فالتفكّر هو التدبر والاعتبار، وهى عبادة تمارس بالقلب، وتشترك فيها العين،
والتفكر عبادة مارسها الأنبياء، وواظب عليها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقد كانت حياته ( صلى الله عليه وسلم ) قبل البعثة مباشرة حياة تفكّر وتعبّد لله، لذا ندعوك للتعرف على هذه العبادة العظيمة،



فضل عبادة التفكر
يوضح لنا العجمي فضل عبادة التفكّر في المحاور التالية:
- التفكر بداية الطريق لمعرفة الله تعالى، يقول سبحانه وتعالى: "إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات
لأولي الألباب"، ويكفى أن نعرف أنه لمّا نزلت هذه الآيات، بكى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بكاء شديداً، فلما سأله الصحابة عن سبب
بكائه، صلى الله عليه وسلم قال: "نزلت علىّ الليلة آيات ويل لمن قرأها ولم يَعها".



- التفكر من أسمى العبادات، ولذلك قال على بن أبى طالب، رضي الله
عنه: " تفكر ساعة خير من عبادة سنة ". وقال عمر بن عبد العزيز،
رضي الله عنه: " التأمل في نعم الله أفضل عبادة".



أثبتت دراسة حديثة أن خلو الإنسان بنفسه كي يتأمل عالمه الداخلي ويتعبد ويحاسب نفسه على أخطائها يزيده صقلاً وصفاء، وأشارت الدراسة إلى أن علماء الإسلام أكدوا
أن في الخلوة فوائد كثيرة، منها تجنب آفات اللسان وعثراته، والبعد عن الرياء والمداهنة، والزهد في الدنيا، والتخلق بالأخلاق الحميدة، وحفظ البصر وتجنب النظر إلى ما حرم الله تعالى،
كما أن التفرغ للذكر فيه تهذيب للأخلاق، وبعد عن قسوة القلب، وفي هذا إشارة إلى أهمية التمكن من عبادة التفكر والاعتبار ولذة المناجاة ومحاسبة النفس ومعاتبتها، وإن معرفتنا
بعظمة الله تورث القلب الشعور الحي بمعيّته.




~[ الحيـآة أملـ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس