الموضوع: حبر و مطر
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-01-2010, 10:46 PM   #1
براءة الطفوله
عضو جديد
 
الصورة الرمزية براءة الطفوله
 
تاريخ التسجيل: 14-01-2010
الدولة: الاحساء
المشاركات: 59
معدل تقييم المستوى: 17
براءة الطفوله is on a distinguished road
افتراضي حبر و مطر























أَحبَتِي..رَآق لِي أَن أشَآرِككَمُ..هَذِه الرَآئِعَة
لِلكَآتِبَة..


"رَجآء محمد الجَآهُوش"









"حِبرٌ ومَطَر"









كَحبّاتِ المَطرِ يَهطِلُ المِداد .. قَطرَةٌ هنا وقَطرَة هناك
وفي هذهِ المَساحة تَتَجمَّعُ القطراتِ









وَطن ..!



سألتني : مَا الوَطَـن ؟
فأجبتها : كلّ أرض أسجدُ فيها لله بحريّة ،
وكل زاويةٍ يخشع فيها قلبي وقلمي
هي لي وطن ..!









وَسْـوَسَـة ..!



قَالت بازدِرَاءٍ : لستُ سوى نُقطة ؛ سَأرحَل ..
غَادَرت بعض الحروفِ فَشوَّهَت كلَّ المَعاني !









صَـدْمَـة ..!



بُحتُ لها قَائِلة : ثَمَّة شيء لا أفهمُهُ …!
فنَصَحتني قائِلة : راقبي بصمت ، فكّري ، حلِّلي ، ثم استنبطي .
:
:


لَيتَني تَجاهلتُ نَصيحتها ورضيتُ بـ

جَهلي ..!









مُحاولة ..!



بحرَكةٍ رَشيقة وقفَ ‘عُمر’ على يديه مُنتصِبا ، وأسندَ رجليْه إلى شَجرةِ الصِّفصافِ التي خَلفَه ،
ثمَّ راحَ يَنظر إلى صديقِهِ ‘ عَبد الله ‘ وقد ارتسَمَت عَلى مُحيَّاه ابتسامَة مَقلوبَة …!
عَبد الله : ماذا تَفعل أيها المَجنون ؟!
عُمر : مُحاوَلَة ؛ علَّني أرَى الدُّنيا بِـ اعتِدالٍ
أَلَم تُخبرني ـ يا صديقي ـ أنَّ حَال الدُّنيا قد انقلب ، انقلبَ رأسا على عَقب ؟!









تَرَوٍّ ..!



إنْ خَالجَتكَ الظنونَ ـ يَومًا ـ فاصْبر مُتَجمِّلا بـ الصَّمتِ ولا تتعجَّل الحُكمَ ..
دَعِ الأيَّام تؤدِّي دَورَها ، فإمَّا أن تُؤكِد لكَ ظنونك أو تُنهيها !









وِحْدَة ..!



أَلقَتْ بجسَدِها النِّحيل عَلى كرسيّها الخشَبي القَديم ؛
ضَمَّت بَعضَها إلى بَعضِها مُلتَحِفَة شَالَها البَنفسَجي ،
ذلكَ الشَّال الذي غَزلَته أمُّها قَبل وَفاتِها ،
وَقدَّمته لَها هَديَّة قائلَة : البَرْدُ ـ يَا بُنيَّتي ـ
لا يَأتي مِنَ الخَارِِِجِ !









يَومَ عِيدٍ ..!



أقبَلَ الجميعُ وبِيَدِ كلٍّ مِنهُم طَاقةَ وَرد ، َسارَعوا نَحْوَ أمَّهاتهم ..
وحدَه مَن حَدَّقَ في الوُجوهِ ، طَرَقَ أبوابَ القلوبِ بَحثا عَنها ، ومَا مِن مُجيب !
أَسْألُ : لِمَن سَيهدي طِفلي
اليَتيم وُرودَهُ ؟!










جئتُ أحث القلم على البَوح .. فخذَلَني !
فثارَ السؤالُ مُطالِبا بجواب : مَن يَتَحكّم في الآخرِ ؟!








هل نحتاج إلى أكثر مِن يَدٍ واحدةٍ تُمسك بيَدِنا ـ بحرصٍ وحَنانٍ ـ
كي نعبر الشَّارِع بأمانٍ وسلامٍ ؟!









عِندما تكتشف أنَّك غارقٌ في مُستنقعٍ آسن غادِرْه فورًا؛
لا تُفكِّر ـ برومانسيةٍ بلهاء ـ أن تقومَ بتنظيفِ المُستنقع !








ثمَّة قلوب إن علمنا أنها تضرعت لله ودعت لنا
شعرنا بالطمأنينة تسري في عروقنا.









يَسيرُ مُرهقًا في دائِرَةٍ مُفرَغةٍ بحثًا عَن جِذعِ زاويَةٍ يَستندُ إليه !









كَمْ أحتـاجُ إلى .. وَطن
إلى مَساحَةٍ حُرَّة بحجمي لا أكبر ..


إلى بُقعةِ أرضٍ ثابِتةٍ تحتَ قدميّ ..
مَهما تَعَثَّرتُ على سَطحِها لا أقع !










الطَّريقُ واحدٌ، ومَا مِنهم كَفيف ،
فلِمَ وَصَلَ البعض؟ بينما انتكسَ البعض الآخر ..!









هُنَآ انتَهَى حَرفٌ..لآ زِلتُ أتمَنَى أَن يصِلَكُم نَبضُه ..



لِرُوحِكم وَرد










</I>


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




براءة الطفوله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس