اسم المنتدى منتدى الأحساء التعليمي المنطقة الأحساء سنة التأسيس 1424-2004 المؤسس خالد السعيد حساب تويتر kldsed@ بريد إلكتروني kld@kld.me جوال المنتدى 0506999229

 

العودة   #منتدى_الأحساء_التعليمي > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام كافة المواضيع العامة (غير التعليمية)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 26-12-2006, 03:26 AM   #1
شاعرة الحرمان
نائبة رئيسة أقسام الأسرة
 
الصورة الرمزية شاعرة الحرمان
 
تاريخ التسجيل: 16-06-2005
الدولة: الأحساء.الهفوف
المشاركات: 5,577
معدل تقييم المستوى: 26
شاعرة الحرمان is on a distinguished road
Post Old المــاضــي شــي جميــل .... لكــن الأجمـــل انــه لن يعــووود ...

أحياناً كثيرة يضطر المرء أن يلملم جراحه ويهرب من ماضيه راغباً في نسيانه..

خاصة حينما يكون الماضي عبئاً ثقيلاً وصوراً قبيحة وذكريات مشوهة

فينطلق هارباً طالباً ملاذاً جديداً مختارا رحمة البعد عن كل مايذكره بذلك الماضي القاسي لكن ...

أحياناً يظل طعم الماضي يحرق بمرارته الحاضر والمستقبل حين تضيق نظرة الإنسان

فلا يعود يبصر غير الدروب الضيقة والمسافات المظلمة المضنية والنهايات الدامية المخيفة التي تملأ

زواياها ظلال سوداء كئيبة ناسياً أن الحياة يجب ألا تتوقف عند محطة واحدة لأنها فعلاً ...

لاتقف عند محطة وتنتهي بل هي قطار مندفع ينقلنا من محطة إلى آخرى ومن موقف إلى آخر ومن

سعادة إلى شقاء ومن دمع إلى ابتسام فكل ليل مهما طال

لابد أن يأتي من بعده صباح مشرق فالحياة ليست دروباً موحشة مرهقة فقط بل هي أيضاً أفق واسع وبحر تتجدد أمواجه..

فلماذا بعد أن يقرر الإنسان أن يهجر كهوف ماضيه الموحشة يختار أن يبني بيته من كوابيس الماضي وأشباح ذكرياته ؟

أعلم أنه من الصعب على المرء نسيان نار مستعرة تتأجج بداخله ولكنه حتماً يستطيع أن يحاول اخمادها كي لاتحرقه وتحرق آماله في غد جديد مختلف

وهذا لايعني أن ينسلخ من ماضيه ويمحوه من سجل تاريخه وحياته لأن ذلك لن يحدث حقيقة
فالماضي بحلوه ومره جزء هام من حياتنا وفي بناء حاضرنا ...

ومستقبلنا مهما كان قاسياً كئيباً ومؤلماً

فمن لاماضي له لاحاضر ولامستقبل له أيضاً

إذا كان مهماً أن يتعلم المرء كيف يستفيد من ماضيه في بناء غد جديد يتجنب فيه أخطاء ذلك الماضي دون الإغراق في تذكر عذاباته ..

وتقليب مواجعه مادام قد قرر منذ البداية أن يطوي صفحته وإلا لبقى في كهوفه المظلمه يجتر الآمه ويقتات من عذاباته ويشرب من حميم أحزانه

ناسياً أو متناسياً أن الماضي لايعود أبداً وأن عليه أن يفكر بما هو آت فهذه هي الحياة .. ليل ونهار .. فصول أربعة .. أمس وحاضر وغد ..

فلماذا لانعيش متغيراتها بكل ما تحمله لنا نستفيد من تجدد نهاراتها فذلك حتماً سيكون أفضل واجدى من

تقليب صفحات قديمه والنبش في قبور مغلقة .. والعيش في بين الركام والإطلال ... واستنشاق الرماد

وتبقى هناك كلمة

مابين ندمنا على ماض ذهب ولن يعود وقلقنا على غد مجهول لانعرف بم قد يجيء تضيع اللحظة

الحاضرة

فمتى سنفيق ؟
أحياناً كثيرة يضطر المرء أن يلملم جراحه ويهرب من ماضيه راغباً في نسيانه..

خاصة حينما يكون الماضي عبئاً ثقيلاً وصوراً قبيحة وذكريات مشوهة

فينطلق هارباً طالباً ملاذاً جديداً مختارا رحمة البعد عن كل مايذكره بذلك الماضي القاسي لكن ...

أحياناً يظل طعم الماضي يحرق بمرارته الحاضر والمستقبل حين تضيق نظرة الإنسان

فلا يعود يبصر غير الدروب الضيقة والمسافات المظلمة المضنية والنهايات الدامية المخيفة التي تملأ

زواياها ظلال سوداء كئيبة ناسياً أن الحياة يجب ألا تتوقف عند محطة واحدة لأنها فعلاً ...

لاتقف عند محطة وتنتهي بل هي قطار مندفع ينقلنا من محطة إلى آخرى ومن موقف إلى آخر ومن

سعادة إلى شقاء ومن دمع إلى ابتسام فكل ليل مهما طال

لابد أن يأتي من بعده صباح مشرق فالحياة ليست دروباً موحشة مرهقة فقط بل هي أيضاً أفق واسع وبحر تتجدد أمواجه..

فلماذا بعد أن يقرر الإنسان أن يهجر كهوف ماضيه الموحشة يختار أن يبني بيته من كوابيس الماضي وأشباح ذكرياته ؟

أعلم أنه من الصعب على المرء نسيان نار مستعرة تتأجج بداخله ولكنه حتماً يستطيع أن يحاول اخمادها كي لاتحرقه وتحرق آماله في غد جديد مختلف

وهذا لايعني أن ينسلخ من ماضيه ويمحوه من سجل تاريخه وحياته لأن ذلك لن يحدث حقيقة
فالماضي بحلوه ومره جزء هام من حياتنا وفي بناء حاضرنا ...

ومستقبلنا مهما كان قاسياً كئيباً ومؤلماً

فمن لاماضي له لاحاضر ولامستقبل له أيضاً

إذا كان مهماً أن يتعلم المرء كيف يستفيد من ماضيه في بناء غد جديد يتجنب فيه أخطاء ذلك الماضي دون الإغراق في تذكر عذاباته ..

وتقليب مواجعه مادام قد قرر منذ البداية أن يطوي صفحته وإلا لبقى في كهوفه المظلمه يجتر الآمه ويقتات من عذاباته ويشرب من حميم أحزانه

ناسياً أو متناسياً أن الماضي لايعود أبداً وأن عليه أن يفكر بما هو آت فهذه هي الحياة .. ليل ونهار .. فصول أربعة .. أمس وحاضر وغد ..

فلماذا لانعيش متغيراتها بكل ما تحمله لنا نستفيد من تجدد نهاراتها فذلك حتماً سيكون أفضل واجدى من

تقليب صفحات قديمه والنبش في قبور مغلقة .. والعيش في بين الركام والإطلال ... واستنشاق الرماد

وتبقى هناك كلمة

مابين ندمنا على ماض ذهب ولن يعود وقلقنا على غد مجهول لانعرف بم قد يجيء تضيع اللحظة

الحاضرة

فمتى سنفيق ؟


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




__________________
شاعرة الحرمان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

 

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

 


الساعة الآن 05:05 AM.


CopyRight © 2009 , TranZ By Almuhajir
هذا المنتدى برعاية مؤسسة عالم ابدأ للحاسب الآلي - الأحساء - الهفوف - الشهابية - شارع الستين- هاتف 035883818- 0506999229
اختصار الروابط